تقرير عن يوم المعلم.
إن وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع يجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه فأنبعثت وأثمرت وفاضت علما ومعرفة وفضلا .فمما لا شك فيه أن أولى الناس بهذا التبجيل والإجلال هوالمعلم لأن إسمه مشتق من العلم ومنتزع منه فالمعلم يصيد ببحرعلمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة .
ولذلك جُعِل هذا العام للمعلم وليس يوما واحداً .
بفضل الله وحمده تم الإحتفال ب "يوم المعلم " تقديراً وإجلالاً له صباح يوم الأثنين الموافق هـ 22/12/1436 وكان احتفال رائع وممتع والحفل
كان مبتدأ بمقدمة عن فضل المعلم ثم تقديم تلاوة عطره من الذكر الحكيم القتها الطالبة رغد المالكي
ثم تقديم أنشودة "رسمتي لي درب " ألقوها مجموعه من الطالبات
ثم كلمه سعادة عميدة كلية التربية أمامه الشنقيطي
وكانت خاطره الطالبة عن المعلم هيفاء العلالي لها مكانه خاصة بين فقراتنا المتنوعة
تبعها تدشين شعار كلية التربية والإعلان عن الشعار الفائز
ثم كلمه سعادة عميدة كليه التربية أمامه الشنقيطي عن شعار زاد الآخرة
ثم كلمه الدكتورة ريم المعيذر كانت بعنوان " بصمه لا تنسى "
ثم إعلان عن القصص الفائزة وتكريم الكاتبات
أخي المعلم أختي المعلمة/
إن التعلم والتعليم قوام الدين والحياة فلا بقاء للحياة إلا بهما، ولاتزدهر إلا ببقائهما. قال حكيم تعلموا العلم فإن كنتم سادة فقتم وإن كنتم وسطا سدتم ، وإن كنتم سوقة عشتم ).
فاللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى نور العلم والفهم ، ومن حول الشبهات إلى جنات القربات، اللهم اغننا بالعلم وزينا بالحلم وأكرمنا بالتقوى وجملنا بالعافية ، ونسألك الإخلاص في القول والعمل والخلاص في الدنيا والآخرة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق